الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

164

رياض العلماء وحياض الفضلاء

طاوس مصنف هذا الكتاب وجامعه ضاعف اللّه معاليه وبلغه أمانيه ، نقلت من تصنيف والدي قدس اللّه روحه أن ليلة النصف من شعبان - إلى آخر ما قاله . وجد في عدة مواضع منه : اني وجدت في تصانيف والدي . وقد صرح في أعمال شهر صفر أن والده قد حضر مجلس هلاكو وأخذ منه الأمان لأهل حلة وبعد فتح بغداد جعله نقيب النقباء . وقال أيضا في موضع آخر منه : وجدت ذلك في كتاب الاقبال تصنيف والدي قدس اللّه روحه . ولكن من الغرائب على ما في بعض النسخ أنه قد قال ابن طاوس بعينه في الاقبال في أعمال شهر شوال ما هذا لفظه : قد ذكرنا في كتاب الزوائد والفوائد في عمل شهر الصيام روايات الصوم . الا أن هذه الالفاظ لم يوجد في النسخ العتيقة من كتاب الاقبال . فلا تغفل . ثم أقول : ومن الاتفاقات الغريبة أيضا أن اسم ولد عمه السيد جمال الدين أحمد بن طاوس أيضا هو السيد رضي الدين أبو القاسم علي ، وهو أيضا على طريقة العرب من اتحاد تسمية أبناء العم في حياتهم . وليعلم أن علي بن طاوس والده قال في أول كتاب كشف المحجة لثمرة المهجة التي هي رسالة وصيته إلى ولده الآخر السيد جلال الدين محمد بن علي بعد نقل ولادة ولده الآخر محمد كما سيجئ في ترجمته ونقل أن في سنة تسع وأربعين وستمائة - وهو زمان تأليف الرسالة - كان عمر نفسه احدى وستين سنة ونقل ولادة نفسه كما سيجئ أيضا في ترجمته ما هذا لفظه : وكان ولدي علي شرفه اللّه جل جلاله بطول مدته وأتحفه بكرامته قد دخل في السنة الثالثة من عمره وولادته ، ولد بعد مضي ساعتين وست عشر دقيقة من يوم الجمعة ثامن المحرم سنة سبع وأربعين وستمائة بمشهد مولانا علي صلوات اللّه عليه ، وهما